الأدلة المرضية في دحض ما نُسب إلى الإباضية بدر بن هلال بن حمود اليحمدي

الأدلة المرضية في دحض ما نسب إلى الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٥

—

وإليكها كالتالي:

1 – ذكر الدكتور في بداية حديثه أن مؤسس المذهب الإباضي هو عبد الله بن إباض التميمى، مع العلم أن المؤسس الحقيقى للمذهب هو الامام التابعي

الكبير جابر بن زيد الأزدى، وسيأتى بيان ذلك إن شاء الله.

2 ـ أنه اعتبر الإباضية فرقة من فرق الخوارج، مع أن هناك فروقا واضحة

بينهم وبين الخوارج، في النهج والمبادئ، وسنبين هذه الفروق

-

ـ قال عن الإباضية إنهم يجعلون المخالفين كفار نعمة، وأنهم يحرمون دماءهم فى السر لا فى العلانية، والإباضية يحرمون دماء مخالفيهم في السر والعلانية ماداموا موحدين غير مقارفين لما يوجب حكما بالقتل ولا فارق في ذلك بين إباضي وغيره.

-

4 ـ ذكر أن الاباضية يعتبرون دارهم دار توحيد إلا معسكر السلطان والحقيقة أن الإباضية يعتبرون معسكر السلطان العادل المستقيم معسكر إيمان وأما معسكر السلطان الظالم فهو عندهم معسكر بغي، ولا ينفون عنه صفة التوحيد، فلا يقولون إنه ليس معسكر توحيد

ه ـ اختلق على الإباضية قولا بأنه لا يحل من غنائم مخالفيهم إلا الخيل والسلاح وكل ما فيه قوة فى الحروب، والإباضية لا يقولون بهذا، بل يقولون لا يحل من غنائم المخالفين شيء أبدا

-

•

6 ـ أظهر لقبا جديدا للإباضية لم نكن نسمع به من قبل فقال: إن الإباضية يُسمَّون من أجل خروجهم على إجماع المسلمين (بالخوامس) لخروجهم عن المذاهب الأربعة.

7 - زعم أن الإجماع المقصود عند الإباضية هو إجماع طائفتهم فقط وهذا لأن الإباضية يقصدون بالإجماع اجماع الأمة كلها، ولا يحصرونه

غير صحيح

في طائفتهم.

ir.