الأدلة المرضية في دحض ما نُسب إلى الإباضية بدر بن هلال بن حمود اليحمدي

الأدلة المرضية في دحض ما نسب إلى الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٦

—

ـ أورد عبارة بجملة عن الإباضية، وهي أن الإباضية لا يأخذون بالسنة المعارضة للقرآن ولم يفصل القول في المسألة، بل تركها سائبة تمهيدا لأمور أخرى، ولكن التفصيل أتى من غيره بحمد الله

9 – نسب إليهم أنهم ينكرون حد الرجم للزانى المحصن وأورد شبهات من عنده، زاعما أن الإباضية يحتجون بها، وهذا منكر من القول والإباضية

براء، فهم يحكمون على الزانى المحصن بالرجم كما سيأتي

-

10

منه

قال عنهم أنهم يجوزون الوصية للوارث عملا بآية الوصية للوالدين وهم لا يقولون بهذا، بل يقولون (لا) وصية (لوارث كما جاء في الحديث، وسنذكر أقوال علماء المذهب عندما نأتى إلى دراسة الموضوع.

11 ـ أتى بهتان عظيم حينما قال إن الإباضية يجوزون الجمع بين المرأة وعمتها، وأدلى بشبهة من عنده على لسان الإباضية، وهى عدم ذكر التحريم في القرآن وسيأتي الرد عليه إن شاء الله

-

•

،

12 ـ ومن الإفتراءات البينه ما نسبه إلى الإباضية «أن المحرم من الرضاع هو الأم والأخت فقط، لأنه المذكور في القرآن. والإباضية بحمد الله بما آتاهم الله من العلم يعلمون أنه يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب» ولا يقولون بخلافه كما سيأتي.

-

60

13 ـ أما قوله أن الإباضية يقولون بتخليد العصاة في النار، فهذا لا ننكره ولكن العصاة المعنيين هم الذين ماتوا على غير توبة من معاصيهم الكبيرة، ولهذا القول أدلة من الكتاب والسنة سنورده إن شاء الله

YE.