الأدلة المرضية في دحض ما نسب إلى الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٧مسألة مؤسس المذهب الاباضي
علمنا مسبقاً أن الدكتور ذكر أن مؤسس مذهب الإباضية هو عبد الله بن إباض، وهذه المقولة تدل حسب الظاهر على الجهل بالحقيقه إن لم نقل على تجاهلها
فمسألة نسبة الإباضية إلى عبد الله بن إباض، هي مسألة واضحة بالنسبة للإباضية، لا يعتورها شيء من الغموض. ذلك لأن هذه النسبة لم تكن من مستحدثة، أطلقها عليهم المخالفون، لما رأوا عبد الله
هو
بن
لسان المذهب أمام الناس، فظنه
أنفسهم،، وإنما هي إباض التميمي ينافح عنهم بحججه، فكان أنه هو المؤسس الحقيقي لهذه الحركة
كثير منهم
والحقيقة التي يعلمها الإباضية منذ البداية أن المؤسس الحقيقى لمذهبهم هو
أي عبد
الله
التابعي الكبير والمحدث الشهير جابر بن زيد الأزدي الله رضي عنه الذي كان يقول عن نفسه: أدركت سبعين بدريا فحويت ما عندهم إلا البحر» بن عباس. وقد كان طلبه للعلم متجها إلى النبع الأصيل الذي يتحتم الرجوع إليه، وهو منهل الصحابة الكرام. فمن أهم علماء الصحابة الامام جابر: عبد الله بن عباس، وعبد الله بن مسعود،، وأنس مالك وغيرهم، إلا أنه كان أكثر ملازمة لعبد بن بن عباس من غيره، وكان من أنجب تلاميذه
الذين أخذ
الله
الله
عنهم
وكان عبد
الله
بن عمر، وعبد
عباس يقول عنه: «لو أن أهل البصرة نزلوا عند قول بن
جابر بن زيد لأوسعهم علما عما في كتاب الله، وفي رواية أخرى أنه كان يحيل سائليه إلى تلميذه جابر ويقول: اسألوا جابر بن زيد فلو سأله أهل المشرق والمغرب لوسعهم علمه، وعندما كان يسأله أناس من البصرة كان يبادرهم بقوله: كيف تسألوني وفيكم جابر بن زيد (أو أبو الشعثاء). وقد وصفه عبد الله بن عمر بن الخطاب بأنه من فقهاء أهل البصرة البارزين. بينما قال عنه قتادة دعامة السدوسي بن بأنه عالم العرب وأعلم أهل الأرض
TO.