الأدلة المرضية في دحض ما نسب إلى الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٩الراشد، أس المذهب وحاميه مرجع الفضل في تدوينه وتشييد مبانيه، إنما
الله
كان جابر بن زيد رضي عنه) ()
رضينا
وقد عبر عن هذا الموضوع بدقة العلامة السالمي في منظومته (كشف الحقيقة) فقال: (1) فما الإباضيون إلا علمًا لخلفاء الحق منا فاعلما إن المخالفين قد سمونا بذاك غير أننا وأصله ان فتى اباض كان محاميا لنا وماض مدافعاً أعداءنا بالحجة وحاميا اخواننا بالشوكة قد كان في المنعة من عشيرته ولا يطاق بأسه لسطوته فأظهر الحق على رغم العدى والكل من اعدائه قد شهدا قد كان في أيام عبد الملك مع شدة الأمر وضيق المسلك و بين الصوابا ولم يكن لباسه قد ها با تعززا بحقه وعلمه
ناقشه
باسمه
وكان لا يدعوه إلا فصار معروفا مع الجميع لما حوى من شرف رفيع ونسبوا من كان في طريقته اليه لاشتهار حسن سيرته ونحن الأولون لم يشرع لنا نجل إباض مذهبا يحملنا من ذاك لا تلقى له في المذهب مسألة نرسمها في الكتب و من المناسب أيضا في هذا الموضوع هذا الموضوع أن أنقل إليك أخي القارئ بعض العبارات التي قالها بعض الباحثين الذين قاموا بدراسات وبحوث عن مذهب الإباضية، حتى وجدوا ضالتهم المنشودة التي تمثلت في الحقيقة الصائبة والتي توافق ما عند الاباضية حول هذا الموضوع، ومن بين هؤلاء الدكتور عوض
() عبارتا العلامة الرقيشي والعلامة الشماخي لم أطلع عليهما من مصادرهما الأصلية ولكني وجدتهما في كتاب الأصول التاريخية للفرقة الإباضية د خليفات، ولم يشر إلى المراجع التي نقل عنها.
(1) منظومة «كشف الحقيقة» للشيخ نور الدين السالمي (من كتيب يجمع منظومتي أنوار العقول وكشف الحقيقة)
TV.