الأدلة المرضية في دحض ما نسب إلى الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٣٣كما أريد أن أبين أيضا أن عدم وجود أية مسألة فقهية مرسومة في الكتب الإباضية عن إبن إباض لا يدل قط على عدم فقهه أو على عدم اعتماد الإباضية على آرائه، ولكن مكانته الدعوية استدعت الكثير من الأعمال التي اقتضتها التنظيمات الإباضية في ذلك الوقت، مما أدت إلى عدم وجود الفرصة السانحة بمسألة التأليف كثيراً. فجزاه الله خيرا على جهاده وجمعنا وإياه
له بأن
يهتم
في مستقر رحمته
ri.
٣٣ / ١١٢
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.