الأدلة المرضية في دحض ما نُسب إلى الإباضية بدر بن هلال بن حمود اليحمدي

الأدلة المرضية في دحض ما نسب إلى الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٤٠

هذا هو كلام العلامة أبي اسحاق رحمه الله، وهو وإن كان فيه شدة على الذين يمزجون الإباضية بالخوارج، إلا أن هذه الشدة جاءت في موضعها، ذلك لما نرى من تجاهل للحقيقة وطمس للصواب وكذب على الإباضية، فمثل هؤلاء يستحقون التقريع والتأنيب لأنهم لم يخافوا عقوبة الله بافتراءاتهم التي

ترقب في المؤمنين إلا ولا ذمة

وختاماً ففي الموضوع مباحث الموضوع مباحث لا نريد أن نطيل بها هنا، ويكفي هذا الذي عرضناه إن كان يلاقي آذانا صاغية وقلوباً واعية، ونفوساً مؤمنة، وعلى

من أراد التوسع فيه أن يرجع إلى مضانّه في بطون الكتب، وليعمل فكره ويتحرى الحق ويتجرد من الأهواء، ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون ..

TA.