الأدلة المرضية في دحض ما نُسب إلى الإباضية بدر بن هلال بن حمود اليحمدي

الأدلة المرضية في دحض ما نسب إلى الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٤٨

وأحب أن أسأل الدكتور سؤالاً فأقول له: إذا كان الإباضية يحرمون

دماء مخالفيهم في السر دون العلانية فبالله عليك كيف توصلت إلى هذا السر العظيم؟ وما هي طرق المخابرات التي استخدمتها حتى اكتشفته؟ وإن كان أحد قد باح به إليكم فإنني جد متشوق إلى معرفته؟ فما اسمه؟ وفي أي عصر فعل هذا؟ ومن أي بلد؟ وإن لم يكن كذلك فمن أي كتاب إباضي تتبعت هذا الموضوع حتى وجدت هذا الكلام المخفي؟!

إنني أترك للقارئ الكريم فرصة الحكم على ما يرى من مزاعم بعد أن بينا له الحقيقة المناقضة لما تناقله هؤلاء القوم بدون علم وإذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم. ولولا إذ سمعتموه

قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم (1)

(1) الآيتين (15، 16) من سورة النور

81.