الأدلة المرضية في دحض ما نسب إلى الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٥٣هذا الحق الذي يوافق العقل والنقل، ومن أراد المزيد من المعرفة حول ما عليه الإباضية تجاه هذا الموضوع فما عليه إلا أن يشمّر عن ساعديه ويجهد في قراءة
كتبهم
و من
هذا يتبين موقف الإباضية بأنهم ينظرون إلى الحاكم إذا كان عادلاً بوجوب طاعته وعونه وحراسته، وإن كان جباراً فكما أوضح الشيخ أبو يعقوب رحمه الله. كما أنهم لا ينفون عنه صفة التوحيد مادام يأتي بالشهادتين ولا ينكر شيئاً مما علم من الدين بالضرورة.
01.
٥٣ / ١١٢
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.