الأدلة المرضية في دحض ما نسب إلى الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٥٦فانظر إلى هذه الأفعال وهذه الأقوال هل ورد فيها ذلك الإستثناء الذي ذكره المغرضون في كتبهم، وتناقلوه بألسنتهم زورا وبهتانا ما كان أغنى لهم عن هذا إفتراء هذه الأقاويل التي نسجوها من وهم الخيال، ونسبوها إلى غيرهم بدون أى تورع أو خوف من الله.
٥٦ / ١١٢
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.