الأدلة المرضية في دحض ما نُسب إلى الإباضية بدر بن هلال بن حمود اليحمدي

الأدلة المرضية في دحض ما نسب إلى الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٦٠

yo'

ليت جميع

كتاب المسلمين كانت عندهم هذه الروح التي نجدها عند هذا الكاتب المنصف، فيدركوا خلالها أن الإجماع لا يكون حجة إلا حين يتم

من جميع مجتهدى الأمة بشتي مذاهبهم

وبهذا يتبين أن تصنيف الدكتور للإباضية بجعلهم الخوامس ما هو إلا ضرب من التنابز بالألقاب التي لا تغنى عند الله شيئا. فليطلق ما شاء فإن سبحانه وتعالى حين يحاسب الناس يوم القيامة لن يكون اللقب

الله

-

هو الشفيع عنده، بل سيكون الميزان هو القسط الذي يقاس به العمل الصالح لا الألقاب المخترعة. والألقاب التي تحمل معنى قدسيا أو معنى إصلاحيا ويختارها كثير من الناس لأنفسهم محاولين استجلاب عواطف الناس بها، والاستكثار من الأتباع،، ويعتمدون عليها لتكون لهم سفينة النجاة يوم القيامة، ما هي كالسراب الذى يحسبه الظمآن ماء، حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله

عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب

إلا