الأدلة المرضية في دحض ما نسب إلى الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٨٦أئمة
فانظر أخي القارئ إلى هذه النصوص القديمة والحديثة الثابتة عن المذهب هل تجد فيها ما يومي ولو من بعيد إلى جواز الجمع كما نسب المفترون ذلكم إلى الإباضية أو أنك تجدها صريحة في التحريم؟
إننا لنتعجب من هؤلاء الذين اختلقوا هذا الإفك كيف لم يخشوا من الفضيحة بانکشاف هذه الفرية عندما يرجع الباحثون المتحررون من ربقة التقليد إلى كتب المذهب أو أنهم ظنوا أن الدهر سيبقى أسير التقليد؟
^ {.
٨٦ / ١١٢
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.