55. نظرات في زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الإشراف لابن المنذر
الجزء ١ · صفحة ٢٠19
ومن المفيد في هذا المقام أيضا تضمين تعليقات الفقهاء المتأخرين
على النص، وهي متناثرة في النسخ المخطوطة؛ كتعليقات الشيخ أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي، وتعليقات الشيخ حبيب بن سالم أمبوسعيدي، وتعليقات الشيخ سعيد بن أحمد الكندي، وغيرهم. والخلاصة من ذلك كله أن هذه النُّسَخ داعية لإعادة النظر في العمل المطبوع لإخراج طبعة مزيدة
منه.
فهارس الكتاب:
(16) فهارس الكتاب غير دقيقة، وأحسبها من وضع الناشر لا المحقق، ففي بعضها تخليط عجيب، منشؤه – فيما يبدو – الاعتماد على الفهرسة الإلكترونية لا اليدوية. ثم إن المتعارف عليه أن الفهارس تخدم النص المحقق لا نَصَّ المحقِّق، فهي مُتَّجهة في المقام الأول إلى خدمة متن الكتاب المحقَّق، وما يَرِدُ في الحواشي من اختلافات النُّسَخِ، أما أن تُفَهْرَسَ مقدمة المحقق وتعليقاته وتخريجاته فذلك تطويل بغير طائل، ولا تتحقق منه الغاية المرجوّة من الفهارس التي هي تسهيل وصول الباحث إلى مراده. وسأضرب أمثلةً لذلك لاحقا. وأشير قبل ذلك إلى أن الفهارس المثبتة
جملتها سبعة فهارس، ليس فيها فهرس للأعلام، مع أهميته في مثل هذا
الكتاب.
17 يعنيني في بحثي التاريخي أن أتابع الحضور المكاني في كتاب ينتمي إلى القرن الرابع الهجري، فالمؤلف عُماني، ونجد في فهرس الأماكن