57. شرح البلكفية المنسوب لأبي مسلم البهلاني
الجزء ١ · صفحة ١٠?
وهي نسخة واضحة بخط جميل، في 253 صفحة، مكتوبة على ورق حديث، وتخلو من عنوان، ومِنْ مُقَدِّمَةٍ، إذ اسْتَفْتَحَتْ بعد البسملة بأبيات القصيدة البلكفية، وشَرَعَ الشارحُ في تفسيرها مباشرةً دُونَ تقديم. وعلى حواشيها استدراكات بقلم ناسخها، مع تعليقات يسيرة بقلم غيره، ستأتي الإشارة إليها في محلها. نقرأ في آخرها ما نَصُّه (3): «إلى هنا جَفَّ القلم، وقد تم بحمد الله
وحسن توفيقه بيدي الجانية الفانية، وأنا العبد الأحقر: السيد عبد الحسين ابن المرحوم السيد علي أصغر الحُسَيْنِي التُسْتَرِي الغَرَوِيَّ؛ في جزيرة زنجبار من شر الأشرار، في صبيحة يوم السبت الواحد والعشرين من
صانها الله
الشهر
من
الخامس من العام الثامن من العشر الأول المئة الرابعة من الألف الثاني من الهجرة النبوية على مهاجرها ألوف من الصلاة والسلام والتحية، والحمد لله أولاً وآخرًا وظاهرا وباطنًا».
وهنا وقفتان مع هذه العبارة؛ الأولى: في صيغة التعبير عن الفراغ من الكتاب؛ أهي صيغة فراغ مؤلّف من تحرير كتابه؟ أو صيغة فراغ ناسخ من نقل الكتاب؟ وبغضّ النظر عن الصواب والواقع هنا؛ يُدرك من مارس المخطوطات أنها - ومثيلاتها - جارية على أقلام المصنفين والنساخ على حد سواء، ولعلها تَصْدُرُ منهم عَفْوَ الخاطر دُونَ استحضار معاناة من يأتي
(3)
[شرحُ بلكفية المحقق الخليلي]؛ (مخ) نسخة مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي- السيب/ سلطنة عمان (رقم 1737)؛ 253 صفحة؛ منسوخة بتاريخ: 21 جمادى الأولى 1308 هـ.