57. شرح البلكفية المنسوب لأبي مسلم البهلاني
الجزء ١ · صفحة ١٦15
رأيتُ الجميع
عند السيد جعفر بن السيد محمد ابن السيد سلطان
علي المرعشي في النجف. حملها معه من زنجبار إلى النجف أوان سفره إلى
زنجبار (1).
وذَكَرَ له في موضع آخر الرسالة التي أشرتُ إليها سابقا جوابًا للشيخ
الخروصي، وقال عنها رسالة في علم الباري وإنكار تعلقه بالمستحيل؛
(8)
للسيد عبد الحسين بن علي التستري المرعشي، نزيل زنجبار، والمتوفى بها في 1323 هـ (8)، مختصرة في مئتي بيت (9) بخطه، كتبها لجواب القاضي الأباضي سيف بن ناصر بن سليمان
أصغر بن المير (1) أبي الفتح بن الميرسيد علي
الخروصي قاضي زنجبار) (10).
(6)
الذريعة إلى تصانيف الشيعة. تأليف آغا بزرگ الطهراني ط 1: 1403 هـ/ 1983 م. منشورات دار
الأضواء - بيروت لبنان. ج 19/ ص 68.
(7)
(^)
(9)
لعل (المير) هنا اختصار لـ (الميرزا) كما في النص السابق.
سبق كلام صاحب الذريعة نفسه أن وفاته كانت بمكة المكرمة سنة 1322 هـ.
) لا أدري ما المقصود بالبيت هنا، فالرسالة نثرية فيما يبدو. ثم نبهني الأستاذ الباحث: عمار بن جمعة الفلاحي – نفع الله به – إلى أن البيت في اصطلاح النسّاخ والكتبيين وحدة قياس النص المنسوخ، سواء في ذلك النثر والشعر، ويعادل خمسين حرفا. وأفاد أن أقدم نَصِّ عَثَرَ عليه ذَكَرَ هذا الاصطلاح: نَصُّ المؤرخ الفرنسي جان شاردان (ت 1124 هـ / 1713 م) في رحلته إلى بلاد فارس إبان العهد الصفوي، كما نَصَّ عليه من المتأخرين: محمد على المدرس (ت 1373 هـ) في ريحانة الأدب. الذريعة ج 15 / ص 319. وقد ذكر فيها ملابسات القضية، وَرَدَّ السيد غلام حسين الحيدر آبادي عليه، ورَدَّ السيد عبد الحسين التستري على الرَّد.
(1)