57. شرح البلكفية المنسوب لأبي مسلم البهلاني
الجزء ١ · صفحة ١٥14
و (التُسْتَري نسبة إلى مدينة تُسْتَر (وهي بالفارسية: شوشتر) في محافظة خوزستان جنوب غرب إيران، أما (الغَرَوِيّ) فنسبةً إلى الغريّ من أرض التجف، وهو مشهد يقصده الشيعة للتتلمذ على الشيوخ. هذا مجمل ما كنتُ قد تَوَصَّلْتُ إليه من ترجمة عبد الحسين، وأفدتُ إفادةً عظيمة عن حياته من كتاب (الذَّرِيعة؛ للمؤرخ آغا بزرك الظُّهْرَانِي (ت 1389 هـ)، فقد تَرْجَمَ له عند سرد مصنفاته، ومنها كتابه (متقن السناد)؛ قال عنه: (متقن السناد في شرح نجاة (العباد للسيد الميرزا عبد الحسين ابن الميرزا علي أصغر ابن الميرزا أبي الفتح خان الحسيني المَرْعَشِي التستري، نزيل زنجبار في 1300 هـ والمتوفى في مكة المعظمة 1322 هـ، ودُفِنَ بالمعلى قُرْبَ جده عبد المطلب. رأيتُ بخطه ثلاث مجلدات: الأول من أول كتاب الصلاة إلى آخر الوضوء؛ فرغ منه في الأربعاء 12 جمادى الأولى 1311 هـ، وفي آخره تقريظ أستاذه الميرزا حسين الخليلي بخطه وإمضائه. والثاني من أول الأغسال إلى غسل الميت؛ فرغ منه سَلْخَ جمادى الأولى 1313 هـ. والثالث من أول غسل الأموات لكنه شرح على كفاية السبزواري لخلو نجاة العباد عن أحكام الأموات إلى آخر الأغسال، وهو غسل المولود، فرغ منه في جزيرة زنجبار 6 رجب 1318 هـ والجزء الرابع المنضم إلى المجلد الثالث من أول التيمم إلى آخره، فرغ منه في جزيرة زنجبار الأول
ربيع
1319 ه. قال: ويتلوه المجلد الخامس في شرح الخاتمة من كتاب الطهارة.