شرح البلكفية سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

57. شرح البلكفية المنسوب لأبي مسلم البهلاني

الجزء ١ · صفحة ٢٣

ود

وغيرهما ما يطول الكلام بذكره وسيان كلام المشير بعض منها الجبرينه النبواجيال العباد اليد تعافيلو مهم ان يكون تقا و تقدس أكلا و شاد با وقاتلا وسارقا الى غير ذلك فراين الحسنة والقبيحدها الله عز ذلك علوا كبيرا واستدلوا على مذهبهم بظواهرايات واخبار فالاولى كقوله تقا خلفكر وما تعملون و امثاله وهي معارضة باكثر منها الجميع الايات التي نسب فيها افعال العباد اليهم كقوله تعا قال موسى قال فرعون قبل اود الى غير ف لك والثانية امينة كثيرة حتى قبل تبوا تو ها معنى وان كانت احادا و هى مذكورة في باب القضاء والقدر منها ما رواه شارح المقاصد غزارة المؤمنين علي السلم قال قال رسول الله صل الله عليه واله لاي مر عبد اقتى يو فر با ربع يشهد ان لا الہ الا الله وانى رسول الله بعثني بالحق ويؤخر بالبعث بعد الموت ويومز بالقدر خيره وشره ومنها انه خالق الخير والشر وهذه ايضا معارضة عمثلها او

22

الغائب على الشاهد والمراد فر القياس الفقاهي الذي

و بوجوه اخر عمدتها قياس

هو التمثيل في اصطلاح رباب

المعقول وستعرف اندلا

يفيد الا الظن وفر المعلوم

وستعرف إن الظن مطلقا

لا يفيد في الراو و و و و لمنع من

اتباعد مطلقا و لا اقل

الاصول مان الظن لا يعنے

فر الحق شيئا سيما القياس

الذعند تظافر ا و توانى

غزاهل البلت القدين معهم

باكر منها وبوجوه عقلية ذكرها شارح المقاصد و تنظر في بعضها وتوك في سنبله بعضها

مقدور اللعبد ايضا على جدا التاثر ازم اجتماع المؤثرين المستقلين على اثر واحد ادرى بما فيه النهي عنه

منها ان فعل العبد ممكن وكل ممكن مقدو ولقته تقا ففعل العبد مقدورتها وكان

وهو باطل لما بين في باب العلل وجواب اجمالا ان القدرة لالبستان التاثير الفعلى

المستقل حتى يلزم الاجتماع ثم نجيب غزا الكل إجمالا وتفصيلا اما الجواب الاجمالي

مضاف الى المعارضة

غزالايات والاخبار فيا مكان التاويل ولزومه اذا دل الدليل القطعى على خلافها

في الفروع فضلا غلامو

وتوهم ان الكلام صفا

في الفروع اذ في فروع

کما فرو بسيجي بياند و اما عز الوجوه العقلية فبانها شبهات في مقابل الفروة فلا وخاطبين الفريج

تستحق جوابا فان بلا هذا العقل محكم بالفرق بين السقوط فى السطح والاستفاد مند

وحركة المرتعش و المنبلش مع ان القول به مستلزم مفاسد لم يلتزم بها متدين فضلا عن

مسلم منها بطلان الثواب والعقاب على تقديره اذلا ابو ولا عقوبة على الفعل المجبود

ومنها بطلان الامر والنهي والوجوف الله تعا حيث لا اختيار لكونها عبثا قيمها ومنها

ول الله على العلمية

مع لزوم الاتحاد و

والفوع فروجوه

ختلافها في الال

في الصفا التي تعترف او العالمتها وغيرها

التوحيد

لم الاصول الاعتقال

فانها ايضا الصواعتقال لاتحاد الموضوع فيهما

لما تفرد في محله فران تمايز

سقوط الوعد والوعيد حينئذ اذ لا فائدة فيها ومنها اندلو كان كذلك لم تكن لأئمة والنزاع في الأول دون

الجامع الا الوجود

هنا وثالثا فبعد

القياس بخلافه

وهو على افراد فلانه قياس اولوية

القياس

وهذا قيام الواجب

قاس المكن على الممكنة

على الممكن واقا ثانيا

با اولا فلاند

أنموذج من استدراكات المؤلف بقلمه

العلوم متمايز موضوعاتها

لنا وبالقيام وهم بلاير

بما رجم وقياسر اهون ف هذا