62. مرآة أحوال العصر الجديد في سيرة السلطان حمد بن ثويني بن سعيد للشيخ عبد العزيز بن عبد الغني الأموي
الجزء ١ · صفحة ٢٧26
وقد نظمتُ بعض هذه المعاني في (منظومة التمدن) (39) وقلت:
تَخِذُوا تواريخ الدهورِ خُرَافَةً وهي الدليلُ مَنْ سعى مشكورا
وهي المثالُ لِسَالك سُبُلَ
روس
الحَى
ويعدها
المتمدنون زبُورا
يستنبطون بنصها
بنصها أحكامهم
هرو
ويرونه
القُرآنَ
والمأثورا
3
ويرونه حكما إذا اختلف النهى فيكون مسند حكمهم وزَرُورا (40)
9011
وهي طويلة، فحسبنا هذا.
ثم إن المؤرخين قد دوّنوا الأخبار، وجمعوا الآثار، وسطروا العلوم والحكم والصنائع وكل ما كان لهم من العمل، تبيينا لأحوال الأمم والدول، ليوفونا (41) على حقيقة أحوال تلك الدهور، وجميع جرى في تلك العصور (42).
(39)
ما
قصيدة رائية للمؤلف، وضع شرحا مختصرا عليها، منها نسخة ناقصة بقلمه في مكتبة السيد محمد بن
أحمد البوسعيدي؛ رقم 1460.
(40)
) وَزَرُورًا: هكذا وردت في النسختين، مضبوطةً بالشكل، ولم أفهمها.
(41) كذا في الأصل، ولعلها سبق قلم؛ صوابه: ليوقفونا.
(42)
اختلفت هذه الفقرة في النسخة الثانية اختلافا كبيرا، وفيها زيادة طويلة عما هنا. وهذا نصها بتمامه: «ثم إن المؤرخين قد دونوا الأخبار، ونقلوا الآثار، وسطروا هيأة الحروف والكلمات والرقوم، وكتبوا المعارف والفنون والحكم والعلوم، وصوّروا المدن والأمصار والبلدان، وما بها من القصور والهياكل وما استظرفوه من البنيان، ورسموا أشخاص السلاطين والأكاسرة، وأكابر الملوك والأكاسرة، فَصُوَرُ