62. مرآة أحوال العصر الجديد في سيرة السلطان حمد بن ثويني بن سعيد للشيخ عبد العزيز بن عبد الغني الأموي
الجزء ١ · صفحة ٢٩28
سعيد (44)، وتحريض بعض الفضلاء علي في تدوين هذه الآثار، لئلا
تناسى بمرور الأزمن والأعصار.
فاخترت أن أجعل نفائس أنفاسي (45) عُرْضَةً للرَّامِين، ونَصَباً للناقدين، عند مؤرخي العالمين، وجمهور المتكلمين (46)، لِعِلْمِي أَنَّ مَنْ كَتَبَ كلامه في قرطاس، فقد عَرَضَهُ للناقدين من الناس. واقتطفتُ
مع
من زهور (47) أشجار تاريخهم هذه العبائر اللطيفة، ونظمتها بالسمط هذه اللآلئ المنيفة (48)، وسميتها: مرآة أحوال العصر الجديد، في سيرة
السلطان حمد بن ثويني بن سعيد.
فانظر – أيها الواقف عليها - بعين الإنصاف، وأصلح خللها ومواقع الخلاف، فإن المؤلّفَ عَثور، والناقد بصير مأجور، لكن بعد التأمل التام، والتدبر في أحوال مناط الكلام.
(44)
(45)
(46)
(47)
في النسخة الثانية ووقوفي على بعض تواريخ أخبار أولاد جده الإمام العادل مولانا أحمد بن سعيد.
في النسخة الثانية: ألفاظي.
في النسخة الثانية: المتمدنين.
في النسخة الثانية: ثمار.
(48) في النسخة الثانية في سمط هذه اللآلئ المنيفة.