62. مرآة أحوال العصر الجديد في سيرة السلطان حمد بن ثويني بن سعيد للشيخ عبد العزيز بن عبد الغني الأموي
الجزء ١ · صفحة ٣٠29
قال الأخضري (49): وَأَصْلِحِ الفَسَادَ
بالتأمل
وإِنْ بَدِيهَةً فلا تُبَدِّل
إِذْ قِيلَ كَمْ مُزيف صحيحا لأجل كَوْنِ فَهْمِهِ قَبيحا
سه و
ورتبتها على مقدمة وأسفار. فأما المقدمة فأذكر فيها شَرْحَ الشجرة الإمامية الأحمدية؛ ليكون مطالع سيرتي هذه (50) على بصيرة.
[مقدمة]
اعلم أن الإمام العادل أحمد بن سعيد من الأزد، وهو أزد بن الغوث أبو الأنصار كلهم، ويقال لأولاده: أزد شنواة، بإضافة أزد إلى شنواة، وهم بنو نصر بن الأزد. وأزد السراة، بإضافة أزد إلى السراة، وهو موضع بأطراف اليمن، نزلت به فرقةً من الأزد فعرفوا به. وأزد عُمان بإضافة أزد إلى عُمان، وهي مدينة بالبحرين (51)، نزلها
و
فرقة منهم فعرفوا بها.
(49)
هو
و
و
عبد الرحمن بن محمد بن عامر الأخضري المالكي (ت 953 هـ). والاقتباس من أرجوزته الشهيرة المسماة: «السُّلَّم المنؤرق في علم المنطق». وعليها شروح وافرة. انظر: جامع الشروح والحواشي؛ لعبد الله الحبشي. ج 3 ص 45 (ط 1: 1439 هـ / 2017 م. دار المنهاج - جدة / المملكة العربية السعودية). في النسخة الثانية: تاريخي هذا.
(50)
(01)
هذا قول قديم لبعض البلدانيين والجغرافيين ممن لم ينزلوا عُمان ولم يشاهدوها بأم أعينهم، ولا يليق
بمن يكتب تاريخ عمان في القرن الرابع عشر أن يتابعهم عليه.