63.في موكب الإصلاح
الجزء ١ · صفحة ٢٦25
بين محمد رشيد رضا وأعلام الإباضية
حين نتحدث عن الحركة الإصلاحية لِمُحَمّد رشيد رضا فإننا نتحدث عن دعوة نشأت في أواخر القرن الثالث عشر الهجري، ظهرت بذورها الأولى على يد جمال الدين الأفغاني (ت 1315 هـ / 1897 م) (24) وتلميذه مُحمّد عَبْدُه (ت 1323 هـ / (1905 م) (25) ثُمَّ استَغْلَظَتْ واستوت على سوقها بعد أن تلقفها مُحمّد رشيد رضا، فأرسى جذورها بإنشاء مجلة المنار مُسْتَهَلَّ القرن
كانت
الرابع عشر، لتكون منطلقًا للحركة الإصلاحية في أقطار العالم (26). والمتتبع للتاريخ الإباضي المعاصر يدرك أن أمور الإباضية آنذاك ترجع إلى عالِمَيْنِ كبيرين: قطب الأئمة أمحمد بن يوسف أطفيش (ت 1332/ 1914 م) (27) في الجزائر، ونور الدين عبد الله بن حميد السالمي ت 1332 هـ / 1914 م) (28) في عُمان.
(24)
(25)
(26)
مُحمّد بن صفدر الحسيني الأفغاني. انظر ترجمته في الأعلام 6/ 168 - 169.
محمد عبده بن حسن خير الله التركماني. انظر ترجمته في الأعلام 6/ 252. حول الحركة الإصلاحية انظر: موسوعة الحركات الإسلامية في الوطن العربي وإيران وتركيا؛ تأليف: أحمد الموصللي. ط 2: شوال 1426 هـ / نوفمبر 2005 م مركز دراسات الوحدة العربية- بيروت/ لبنان. ص 164، 306، 340.
(27)
أمحمد بن يوسف بن عيسى أطفيش. انظر ترجمته في الأعلام 7 156 - 157. وفيه فائدة نفيسة
حول ضبط اسم العائلة (أطفيش).
(28)
(10) عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي. انظر ترجمته في الأعلام 4/ 84.