63.في موكب الإصلاح
الجزء ١ · صفحة ٩٦95
عن اليسار. ووَقَفَتْ بنا فجر يوم الخميس في موضع من عرض البحر، وكان ينتظرنا فيه مركب شراعي كبير أرسله إلينا الشيخ مبارك الصباح صاحب الكويت، وكان قد علم بأننا نصل إليه في هذا الوقت في هذه الباخرة مما كُتِبَ إليه من بمبي ومسقط … ». هذا مُجْمَلُ ما أَوْرَدَهُ السّيدُ رشيد رضا عن الرحلة العمانية، وحَدَّثَنِي بعضُ الأشياخ أنه كان على اتصال – بالمراسلة – بالشيخ سعيد بن ناصر الكندي (ت 1355 هـ) (114) كما التقى بالشيخ سُلَيْمَان بن محمد أحمد بن الكندي (ت 1337 هـ) (115) صاحب بداية الإمْدَاد في شَرْح غاية المُرَاد وجالسه وحاوَرَهُ (116). وَرَهُ (116). وهذان الشيخان كانا من أعلام الإباضية السَّاكِنِينَ
بالعَامِرَاتِ قريبًا من مسقط.
(114)
سعيد بن ناصر بن عبد الله بن أحمد الكِنْدِيّ (ت 1355 هـ): مِنْ كبار فُقَهَاءِ عَصْرِه. ترجمته في معجم
الفقهاء والمتكلمين الإباضية رقـ
(110)
رقم
344
سليمان بن مُحمّد بن أحمد بن عبد الله الكِنْدِي (ت 1337 هـ): فقيه متكلّم، توفّي شابًا بالطاعون.
ترجمته في معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية رقم 373.
(117)
من مقابلة مع الشيخ أحمد. بن حمد الخليلي؛ ببيته في رمضان 1426 هـ. ويروي الشيخ بعض هذه الأخبار عن الشيخ أحمد بن سعيد بن ناصر الكندي (ت 1389 هـ/ 1969 م)؛ الذي يؤكد أن الشيخ سليمان بن محمد الكندي كان من الحاضرين مأدبة الزواوي الثانية في سداب. كما يروي الشيخ أحمد الخليلي أخبارًا أخرى سمعها من الشيخ إبراهيم بن سعيد العبري (المولود 1314 هـ/ المتوفى 1395 هـ) عن الشيخ عيسى بن صالح الطيواني (المولود 1306 هـ / المتوفى 1362 هـ)، وهذا الأخير كان شاهدا على زيارة السيد رشيد رضا.