أدباء عمان في كتاب حلية البشر سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

64. أدباء عمان في كتاب حلية البشر للبيطار الدمشقي

الجزء ١ · صفحة ١٥

14

• تراجم العُمانيين في (حلية البشر) (1):

1. الشيخ جَاعِدُ بن خَمِيس بن مُبَارَكَ الخَرُومِي العُماني (1): إمامُ فِي المَعَارِف كَامِل، وهُمَامُ فِي اللَّطائِفِ والفَضَائل، قد تَرْجَمَهُ صاحب الحديقة (14)، فقال في أوْصَافِهِ الأنيقة: أَشْهَدُ أَنَّهُ العَلَمُ الْمُفْرَد، والأَجَلُ مِمَّنْ (13) رَكَعَ وَسَجَد، وَهَدَى مَنْ ضَلَّ وَأَضَلَّ بِعُلُومِهِ (14) وأَرْشَد، فهو اليوم زعيم قومه، وكبيرهم الذي صغرَتْ أقرانه لقُصُورهم عن المقابلة له في صلاته وصَوْمِه. تصانيفه دلائل الإعجاز، وتآليفه مَحْشُوَّةٌ بِمَحَاسِنِ الحقيقة

والمَجَاز.

فَمِنْ لَطَائِفِهِ قَوْلُهُ (15):

خُذْ هَاكَ يَا ابْنَ الأَكْرَمِينَ كِتابَا يُحْيِي القُلُوبَ وَيَفْتَحُ الْأَبْوَابَا وَاظِبْ عَلَى التَّعْلِيمِ دَرْسًا بالعِشَا واللَّيْلِ، وَافْتَحْ بِالنَّهارِ كِتابَا وَإِذَا أَتَيْتَ إِلَى المَدَارِسِ لا تَكُنْ عِنْدَ المُعَلِّمِ لاهيا لَعَابَا

هذه التراجم منقولة بنصها من حِلية البشر) مع تعليقات يَسِيرة أضفتها في الهامش. ووازنتُ بينها ورد في حديقة الأفراح للأديب اليمني أحمد بن محمد الأنصاري الشرواني. وسيأتي في الخلاصة مزيد بيان حول مزية كل كتاب على الآخر.

وبين ما

(11)

(1) حلية البشر.452.1 وحديقة الأفراح (طبعة كلكتة) ص 358. (طبعة دار المنهاج) ص 375.

(12)

هو

أحمد بن مُحمّد الأنصاري اليَمَنِي الشرواني؛ كما سبقت الإشارة.

(7) في حديقة الأفراح: وأَجَلُّ مَنْ ....

(13)

(14)

(10)

لا يَخْفَى أنّ الجارٌ والمَجْرُور هنا متعلقان بالفعل (هَدَى).

ما زال النقل متواصلا عن صاحب الحديقة.