أدباء عمان في كتاب حلية البشر سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

64. أدباء عمان في كتاب حلية البشر للبيطار الدمشقي

الجزء ١ · صفحة ١٦

15

وَكَذَاكَ طاعَة وَالِدَيْكَ فَفِيهِمَا بِرُّتَنَالُ مِنَ الإِلَهِ ثَوَابًا تُوفّي - رَحِمَهُ الله - سنةَ ألف ومئتين ونيف وثلاثين (16).

(17)

رَاشِدُ بن سَعِيد الرَّوَاحي (17):

مِنْ أَذُكِيَاءِ أُدَبَاءِ البَحْرَيْن وعُمَان (18). قد تَرْجَمَهُ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّد بن علي بن إبراهيم الأنصارِيّ بقوله: رُوحُ جُثْمَانِ الْأَدَبِ، ونُورُ عَيْنِ الفَضْلِ والحَسَب، الشّاعِرُ المُجِيد، البليغ الوحيد (19). فمِنْ لطائفِهِ قوله: إِنِّي لَقِيتُ مِنَ الهَوَى وَفُنُونِهِ أمْرًا عَجِيبًا وَاقفًا (20) فِي بَالِي مِنْ ذَاتِ خَالٍ غَضَةٍ مَيَّادَةٍ تُصْمِي قُلُوبًا للوَرَى بالخَالِ تُصْمِي اللُّيُوثَ بِلَحْظِهَا إِنْ أَرْسَلَتْ سَهْمًا مُصِيبًا مِنْ عُيُونِ غَزَالِ

وَقَوْلُهُ:

إِنَّ ظَنِّي فِي سَيِّدي لجَمِيلُ وَرَجائِي فِيهِ عَرِيضُ طَوِيلُ

(16)

كُلُّ ما زاد على العِقْدِ فهو نَيف، حتى يبلغ العقد الثاني. (القاموس؛ مادة: نوف). وكانت وفاة المترجم بتاريخ 3 ذي الحجة 1237 هـ كما في تحفة الأعيان 2 205. وقد أغفل صاحب (حديقة الأفراح) الإشارة إلى تاريخ وفاته، فهذه العبارة من زيادات البيطار صاحب (حلية البشر)، وهي زيادة معتبرة لها قيمتها العلمية، وتدل على أن البيطار له مصادر أخرى غير (حديقة الأفراح).

(17)

حلية البشر 2/ 625. وحديقة الأفراح (طبعة كلكتة) ص 359. (طبعة دار المنهاج) ص 376. هذه العبارة غير دقيقة، فالمُتَرْجَمُ لَهُ عُمان ولا صِلَةَ له بالبحرين، وإنّما أورَدَها المؤلِّفُ متابَعَةً لصاحب الحديقة الذي عَقَدَ فصلاً خاصا لـ «أذكياء البحرَيْنِ وعُمان». وقد تكرّرت العبارة في التراجم الآتية.

(19)

(19) في حديقة الأفراح: الحديد.

(20) في حديقة الأفراح: واقعا.