أدباء عمان في كتاب حلية البشر سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

64. أدباء عمان في كتاب حلية البشر للبيطار الدمشقي

الجزء ١ · صفحة ٢٢

21

يَا مَنْ لَهُ شَرَفُ وَفَضْلُ فِي الوَرَى أَمْسَى وَحِيدًا مُفْرَدًا دُونَ الأَهَلْ اللهُ أَكْبَرُ مِنْ مُصَابٍ عَمَّنا هَمَّا وَغَمَّا لا يَبِيدُ ولا يُفَلُّ حَمدُ حَوَى المَجْدَ الشَّرِيفَ تَغَيَّرَتْ أيامُهُ قَدْ كَانَ يَضْرِبُ بالمَثَلْ صَبْرًا لأولادِ الإِمَامِ وَمَنْ لَهُمْ مِنْ إِخْوةٍ وأقارب فيمَا نَزَلْ لا غَرْوَ هذا قَدْ أَتَى خَيْرَ الوَرَى لَّمْ تَمْنَعِ الأَمْوَالُ عنه ولا الدُّوَل

وقَوْلُهُ - رَحِمَهُ الله -:

لما

لَهَفي عَلَى زمنٍ ذَكَرْتُ

(33) مَضَى

مَا ذُقْتُ أَحْلَى مِنْهُ شَيْ عُهُودَه جَرَتِ الدُّمُوعُ وقُلْتُ أَي

وَلَهُ قصائِدُ كَثيرَةٌ، وأبياتُ شَهِيرَةً، وأوصافُ مَمْدُوحَة، وشَمَائل

مَشْرُوحة. رَحِمَهُ الله تعالى (34).

الخلاصة:

بعد هذه الجولة في كتاب (حلية البشر) نخلص إلى الآتي:

)

عِنْدَ التأمُّلِ فِي تَرْجَمَةِ البَيْطَار ومُوازنتها بتواريخ مَنْ ذَكَرَهُمْ مِنْ أعلام عُمان في القَرْنِ الثالث عشر نُدْرِكُ أنه لَمْ يَكُنْ مُعَاصِرًا لَهُم، بل جميعهم ممن توفي قبل ولادته. والتراجم نفسها تصرِّحُ بأنّ مَصْدَرَهُ في جميعها

(33)

في حديقة الأفراح: عيش.

(30) هذه الفقرة الأخيرة من زيادات البيطار على ما في الحديقة. ولم يذكر المترجم تاريخ وفاة سعيد بن

أحمد البوسعيدي. وقد توفي سنة 1225 هـ كما في الموجز المفيد ص 31.