66. قطعة أدبية بيراعة أبي وسيم
الجزء ١ · صفحة ١٤13
هذا؛ ومهما عَنَّ لك من غرض نلتزم قضاءه كالمفترض، بعون الله.
أبلغ السلام أولا مولانا الهمام، ولي الفضل والإنعام والإكرام، مقتضيا لنا منه المودة والأريحية في أثناء التحية وبعد التحية. وثانيا مَنْ شئت من المشايخ الأحباب، والأقرب فالأقرب منهم واللباب فاللباب، لا سيما الشيخ الفاضل محمد بن سيف المهللي، والشيخ أبو جعفر المنصور، والشيخ أبو زين الغريب (20)، وأنجالك الأشبال، وما الشبل إلا صائل مصال
الرئبال.
آل
ومن لدنا يقرأ عليك السلام الجزيل، سليلا العلامة من الخليل (21)، والشيخ الودود عبد الله بن حمود (22)، وقد آن الختام بعيد رقم هذا السلام بيراعة أسير ذنوبه، ومن لا يخلو قط من عيوبه: أبي الإزكاني بيده؛ لعشرين ليلة وَلَّتْ من رجب الحرام سنة 1312.
وسيم
(20) لا أعرف أحدا من المذكورين هنا.
خلفان الخليلي.
(21) يشير إلى الشيخين عبد الله وأحمد ابني العلامة المحقق سعيد بن يغلب على الظن أن المقصود: الشيخ عبد الله بن حمود بن عبد الله بن محمد المشرفي، والد الشيخين الأديبين يحيى وحمود وأخو أسماء بنت حمود المشرفية؛ والدة الشاعر أبي مسلم البهلاني.
(22)