قطعة أدبية بيراعة أبي وسيم سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

66. قطعة أدبية بيراعة أبي وسيم

الجزء ١ · صفحة ١٣

12

فإذا نطقتُ فلا الفحول تَقُومُ لي كلا ولا هي تلكم الخنساء نباً قضى لي أنَّ جِسْمَ فصاحتي فيه لِرُوح بلاغتى أنباء وإذا تطاير للفتى نبأ قضى بالسَّبْقِ فاعلم لا يُرَدُّ قضاءُ حمدا لربي بَيضَ النعماء لي وكذا تكون النعمة البيضاء

فنَزِّهُ مُقَلَ الأفكار، في خمايل تلك الأزهار

سَلْ عَنْهُ وانطق به وانظر إليه تجد مِلْءَ المسامع والأفواه والمُقَل (8)

وكن مولاي ونصيري، وعضدي ومَنْ في الاستعانة به على النوائب مَدَدي، حاضر الرمي والطعن والضرب لِمَنْ رامني بقدح أو سب، خشية أن يتعرض لي بهجو معترض حين يتألم مما قلته من الحق ويَمْتَعِض، كيف

181

لا؟ وأكثرهم للحق كارهون، ولكنهم نور الله بأفواههم لا يطفئون.

وعلى أَثَرِ هذا تَرِدُ إليك صحيفة رابعة (19)، وفي طيّها رقيمة لمولانا شمسُ السعود فيها طالعة كيما تجلوها عروسًا على بعلها القَرْم، وتقوم بمقتضاها حتى تحظى هنالك بالنوال الضَّخْم، فإنك مولاي لتصريفها لتلك الحضرة أهل أيُّ أهل، لأنك بحمد الله معدن الجود والكرم والفضل.

(18)

البيت من شعر محمد بن شرف القيرواني (ت 460 هـ). انظر ديوانه؛ جمع وتحقيق: حسن ذكرى حسن. ط 1: 1403 هـ / 1983 م. مكتبة الكليات الأزهرية - القاهرة/

(19)

مصر.

يشير إلى رسالة منه، يبدو أنها اشتملت أيضا على قصيدة في مدح سلطان زنجبار.