68. قصيدة جوهرة النظام لأمير البيان الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٨با حجاب المله با امر المختار عليه الصلاة والسلام ان من كان له القرآن دليلا والعقل ها ديا قب الحرى ان لا يصل السبيل ولا يقوى با امر المختار الهاکم التکاثر حتي کے تھا المقابرنا مستم لقسمة سلة للجائع وصفة سائقة لا كل ما نتم ساتوں کا ھون کا ندرون ما وراء لم يتحدى الرجل منكم اخاہ کيے? اندرون برك على قضاء ليوقع فيما يحسب ان ناج منه كلا مال خصم باد التواجد بر جدا بارها عد اطفال و يجد أنيابه للوثوب فلكم بالملاهي والفننات بل السلام. باستماع الحرافات مذاكر الدسائس تحت النقابض ما وقف الغرائب خلف. الرغائب فاشغل دينكم بالدينية ورمرامر كم بالرزية فاتي لكم النصر ومتين. و دين اور منبوذ القراو حکہ محدود العرا ادا عصا نے ميرمني من لا يعرفني فارجعوا الى شريعته عليه الصلاة والسلام مجد وتها عذبة المثا يانعة الاثمار دانية القطوف غير منقرة الى سياسية غيرها و الحياة ما تحملة المباني واضحة المعاني متينة الاصول مبينة منهاج الوصل امارات الله العناية الربانيه وحفظتها الرعاية الرحمانية فى الروح الے تقديم ها لعملية والريحان وهي القلب الجثمان وكفى بعاقد ملاً فيما الكون فرج، له صلى اشر عليه تم دليلان او يا و السالكين سبيله من السادة العظام شاهده دارد.
سلطت عليہ
و
فکر مقام بحجر الكون عن مبالغ كرنه در كا ويقف العقل عن بلوغ حقيقه و يصمت اللشاعر وصف ماهيته عجزا ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغير! ا ما بانفسهم ما فالحذر الحذر يا عباد اسر والايات الا باب الے اور منہ ميلے کا سنغفر الله ولكم اجمعين فاصلے کا اسلم على رسوله النبي الأمين ولا حول ولا قوة الا بانته العلى العظيم.
انت لنت تعلم مشهداء مام تر علي عباس