عتاب غيور إبراهيم بن سعيد بن محسن العبري أبو عبد العزيز

69. عتاب غيور بيراعة العلامة أبي عبد العزيز إبراهيم بن سعيد العبري

الجزء ١ · صفحة ١٠

9

الحضرة انسان عين الادباء ونادرة مضاقع الخطباء قشر البلاغة وسحبانها وكعب الفصاحة وحسانها شيخ البيان وشاعر بني قحطان محملت شيخان السالمي سلم اللہ ذاته من نوائب السيم والاعلال وصفاته ور شوائد النقص والاخلال ولا زالت حب الجد تربعه تنها وتسقيه النهار والعمل سلام عليكم مليا بتراء لديك بكرة وعشيا أنا بعد فقد وصلة اعتدارك عن المرام من انشاء ترجمة الشيخ الاسلام وفهمت ابنته والعلا المانعة لك و ذلك فلم الرعلة بينة توجيكا العدد و ولك الان تقول لا اشتغاريد كالبنة حين لا سبيل المعتك في امر قطعته عن نفسكر ومنهته اذا ذكرته وعدم تصلحك من اخباره وتطلعك على اقامته واسفارة اليسر بعذر واضح اذ" س المراد وذلك انشاء سير تر برمتها منذ ولادته الى يوم وفاتر وانما المراد التعريف ما المقام وذكر نسبه ومولده الى تاريخ المولد ونشأته وابتداء تعلمه ودك ظم صفاته وشمائله و نوادره ومؤلفاته وشوند و احوال الامة والمدنيه كا هوشان المترجمين وجميع ذلك نطولى في ورقتين ولكن صدقة قبل ولزيما ضن الكر الكريم ومايه ولكن سوء حظ الطالب. وسنور إلى اسحاق لازم بعين ولاد مي بين ومقدمة الجوهر وحاشيته المؤمنين

از ترجم له منهابر الرعاية الى ممكن انت همتر

لكان اعذر منك لكون

العالية و رعيتہ الصادق الا ان جيسے ماثرايج و مفاخره ويسير ذكره في الخافقيت جزاه الله عن المسلمين خيرا كثيرا ايها الشيخ ان اولئك الميامين قد انتبهوا ينة الغفله وعلموا ان الحياة لهم الاباحياء العلم واتباع اهله ففارقوا الاوطان وكابدوا الشدائد وتحملوا المشاق والحيوة العلمية والعملية ولم يبالوا بما يجدون من دسائسر الأجانب والمتاعب والمصاعب فلحيوا بذكر ذكر الدين والوطن وصار لهم اليوم الصيت العظيم بين أحياء الشعوب فاين انتم يا معاشر العمانية

عن درجة القدم هذه المصيبة العظيمة والرزية الاليمر انا من وأنا البراحة ولو لا عظم من اكثر عندى لاطلقت عنان القلم وميدان العتاب كما لا تجد معد مجيد الا الاجابر او الاقرار الصبري انك لا ترى الاعتناء بذار قطعا و غير تعلق بنت والحزاق عطية مبتوتر لد لا عوض لها الادعاء الصالح و جيسے يہ عوضا واتس سلام سلام على السادة الكرام والاخوان کا فرو رھنا الشيخ الماجد واللحوة 2 يوم و شعبان اس سے وصل اللہ عل محمد الينے والکري کلم