69. عتاب غيور بيراعة العلامة أبي عبد العزيز إبراهيم بن سعيد العبري
الجزء ١ · صفحة ٩ولولا عظم منزلتك عندي لأطلقتُ عِنَانَ القلم في ميدان العتاب
بما لا تجد معه محيدًا إلا الإجابة، أو الإقرار الصريح أنك لا ترى الاعتناء
بذلك قطعًا، من غير تَعَلُّق بعذرٍ ما.
والحزاق (10) عَطِيَّة مبتوتة لك، لا عِوَضَ لها إلا دعاءك الصالح،
وحسبي به عوضًا. والسلام.
سَلَّمْ على السادة الكرام والإخوان كافة.
ومن هنا الشيخ الماجد) والإخوة.
في يوم 6 شعبان سنة 1345 هـ
وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم.
(10) الحزاق: الرباط يُشد به اللباس، فصيح معروف.
(11)
يعني به الشيخ ماجد بن خميس العبري (ت المحرم 1346 هـ). وهذه العبارة قرينة أخرى على كون
الرسالة صادرة من الشيخ إبراهيم العبري، وكان كثيرا ما ينعت شيخه بالشيخ الماجد.
٩ / ١٠
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.