70. القرامطة في الذاكرة العمانية (الجزء الأول_ القرامطة في عمان كما تصورهم المصادر غير العمانية)
الجزء ١ · صفحة ٣٢31
وبايعوا لحفص بن راشد، فبعث عضد الدولة المطهر بن محمد فقاتل الشراة
وأخضع عمان، في حدود سنة 363 هـ (62).
ويبدو أن عضد الدولة أَؤكل أمور عمان إلى ابنه الأمير صمصام
الدولة أبي كاليجار المرزبان (63)، فسَيَّرها نحو عشر سنوات، وسَكَ النقود فيها باسمه واسم أبيه واسم الخليفة العباسي.
لكن
وفي سنة 372 هـ توفي عضد الدولة، فتولى مكانه ابنه أبو كاليجار، أخاه شرف الدولة نازعه ملك فارس واستولى عليها، وخُطب له بعُمان، وتنازع الأخوان ملك عمان بين سنوات 373 375 هـ، لذلك نجد النقود المسكوكة بعمان في هذه المدة تحمل اسم أبي الفوارس شرف الدولة (64). ثم رجعت عمان إلى سلطة أبي كاليجار حتى مقتله في ذي الحجة 388 هـ، واستمر بعده النفوذ البويهي عليها حتى مطلع القرن الخامس
(62)
انظر: ديوان رسائل الصابي ج 1 ص 145 وفيها رسالة من عز الدولة البويهي يؤكد فيها حيازته لـ عمان وما جاورها»، وهي مؤرخة في 8 المحرم 364 هـ، وذلك قبل التنازع بين عز الدولة وابن عمه عضد الدولة.
(63)
انظر: ديوان رسائل الصابي ج 2 / ص 252 وفيها رسالة من الطائع الله العباسي إلى «مَنْ بصحار وسوادها وجبال عمان وأعمالها وحاضرتها وباديتها» يخبرهم بتفويض عضد الدولة في تسيير أمورهم، واستخلاف صمصام الدولة نائبا عنه، وتعيين أستاذ هرمز بن الحسن حاجبًا له. وفي هذه الرسالة عتاب من الطائع الله لأهل عمان على خروجهم عن.
طاعته.
(4) انظر: النقود الإسلامية المضروبة في عُمان للفضلي. 229 فما بعدها.