73.__ من أين لك هذا؟ _
الجزء ١ · صفحة ١٣12
قوله: «فارتَفَعُوا إلى «واسط»
قَالَ الْجُوْهَرِيُّ: واسِطُ بَلَدٌ سُمِّيَ بِالقَصْرِ الَّذِي بَنَاهُ الحَجَّاجُ بَيْنَ
الكُوفَةِ وَالبَصْرَة (15)).
قوله: «ثم اختصم هو والفيض إليهما، وكان يوسف ينازع لأهل عمان، فقَصَّ هو فقال: إني ائتمنته على بعض أمانتي، وعملي، وإنه أخذ منهم أموالًا وعُقدًا لم آمره بذلك».
هذه مرافعة يوسف، وقد ظهر فيها بصفة المحامي عن أهل عمان، وفيها يتبرأ من أفعال عامله، ويؤكد تَعَسُّفَه وجبايته الأموال بغير وجه حق.
11. قوله: «فقالا له: ما تقول؟ قال: وَجَّهني إلى عُمان، فأخذتُ منهم ما كان تحت خاتمه وعملتُ بأمره، فاحتاج القومُ
وغَشِيَهُم الدَّيْنُ، فعرضوا أموالهم على البيع، فاشتريت منهم». هذه مرافعة الفيض، وهي مدافعةً عن نفسه، وفيها يؤكد على ائتماره فيما فعله في أهل عُمان بتوجيه يوسف بن عمر، وأنه كان يُمضي العقود باسمه وخاتمه. ويشد الانتباة هنا اعترافه الصريح أن أهل عمان بلغوا من الحاجة والفقر وغَلَبَةِ الدَّيْن ما دعاهم إلى بيع أموالهم بثمن بخس، فاشتراها الفيضُ منهم، وهل بَلَغَتْ بهم الحال كذلك إلا مِنْ قَهر الرجال؟
(10)
الصحاح؛ تأليف: إسماعيل بن حماد الجوهري. تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار. ط 2: 1399 هـ/ 1979 م. دار العلم للملايين - بيروت لبنان. مادة: وسط. ص 1167.