من أين لك هذا؟! سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

73.__ من أين لك هذا؟ _

الجزء ١ · صفحة ١٤

13

12 قوله فقالا له: إن كنت عملت فيهم بكتاب الله عز وجل وسُنَّة نبيه صلى الله عليه وسلم فلم تظلمهم فاحتاجوا فباعوا فهو لك هنيئًا مريئًا، وإن كنتَ خالفت ذلك فلهم أموالهم».

هذا حكم القاضيين، وهو واضح لا لبس فيه.

13 قوله: فكتب يوسف إلى العصباني وهو عامله على أهل عمان فدعاهم بالبينة فأقاموا البينة بظلمه وجوره».

كذا في الأصول، ولم أهتد إلى معرفة هذا العامل، وأقرب الأسماء

شبها به: عمر بن الغضبان بن القبعثري، وهو من رجال الأمويين، لكني لم

أجد ما يُفيد تولّيه على عمان.

واضطربت الأصول كثيرا في إثبات اسمه بين العصباني،

والغضباني والعصياني والقصياني والقصابي والقصيفاني، والغضفاني. ولا نجد في مصادر التاريخ ما يؤيد أحدًا منها.

14. قوله: «فَنَادَى مُنَادِيهِ أَنِّي قَدْ رَدَدْتُ على أهل عُمَانَ أَمْوَالَهُم بِرَأْي الأَمِيرِ يُوسُف بن عُمَر عامِلِ بَنِي مَرْوَانَ على العراق».

كان يوسف بن عمر ابن عمّ الحَجّاج، وكان يحاول تَرَسُّمَ خُطاه في الجبر والقسوة، وكان يُضرب بحمقه وتيهه المثل، فكان يقال: أَحْمَقُ مِنْ أَحْمَقِ ثقيف، أو: أَتْيَهُ من أحمق ثقيف، ذكر ذلك حمزة الأصفهاني في كتابه عن