73.__ من أين لك هذا؟ _
الجزء ١ · صفحة ١٦لاصحاب الامو الخدام والهم هذا ما وحدة من اثار المسلمين مثله واخرناها تم لمافر لا الفيض ارتفع الى العراق ورفع الي يوسف عمرها أن لا امل عمان وكان اخذ الآخرد و فروما من النشر و توام فقال له يوسف ما الذي است انواه رحمان انا لم امرك هذا ما من عنده بالبيع قال مرسنال اليا واضع البصيرة وهو من ثم شامه وقاهر الكوفه وهو م سے تم فارتفعولك واسط ثمر اختصم هو والفيض اللهم وكان يوسف سارع شارع اصل عمان مقصر هو معالي نے انتجته على بعض اماني وعلى و انسان منهم اموال وعقد المراحب بذلك فقالا له ما تقول قال محمن الى عمان واحد ثم قم مكان تحتها تمه و عمل ناجع فاحتاج القوم وغشيهم الدين معرضوا اموالم على البيع واشتريت منهم فعلا له اذ كنت عملت فهم کار اس کے بعد وہ بستہ صلي اللہ عليہ فلم نظمهم فاحتا جو اصباعها فيولك هنا جرياه وان كنتخا لفت لك فلهم أموالهم فكنت يوسف الى العصابي وهو عامله على اهل عمان فدعاه بالبنية ما ماموا البينه بطالمة وحون قنادي مناديه أني قدر ودت على أهل عمار اموال براى الامير يوسف برغم حامل لي مروان على العراقة سلة مال وقال موستي ونشير وتوجد محمد واسد وعما لها ما أخذوا من سرودا
نسخة دار المخطوطات العمانية (رقم 615)
بقلم: عبد الله بن محمد القرن سنة 951 هـ