من أين لك هذا؟! سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

73.__ من أين لك هذا؟ _

الجزء ١ · صفحة ٢٣

22

Je v

اذا جين على معها ان يرضي بينهما حتى تكمن السلعة بالبيع فما زاد عليه والنمر احدم ماله متى ما قدير وتكون لد السلعة بقيمتها وقال ابوالموثران علم ان السلعة الغر الحباب فاكر الحجاب على ثراها ودفع اليد المن لا يفضل السلعة فان لم يقبضها النجمها وماله على الجبارفان قبض السلغة ضمها لاهلها وحقد لرد على الخيارة ملة قال ابوالمؤثر فاما ما باع الرعية واحوال الجبابرة واموالهما واعطوهم او و هبوا لهم فلا تبت لكهم فاذا ظهر المسلمون - كان لاصحاب الأموال اخذا هو الهي هذا ما وجدته وانا الاسلامية مسلة واخبرنا ها ثم الماعزل الفيض ارتفع إلى العراق و رفع إلى يوسف به ما اتى الى اهل عمان وكان احتفال اجرد وفروضنا من السبر و توامر قال لد يوسف ما الذى انت الى اهل عمان انا لم امرك بهذا واجتم عنب بالبيع قال وارسل الي قاضي البصرة وهى مزيني سامة وقاضي الكوفة وهو من في غير فارتفعوا الى واسط ثمر اختصم هو و الفيض اليما وكان يوسف اينا مع لاهل عمان فقص هو فقال الي انته على بعض امانتي وعلى وانا خذ منهم اموالاً وعقب المراجن بذلك فقالا له ما تقول قال وجمع الاعمان فاخت منهما كان تحت خامه وعملت با من فاحتاج الفور و عليهم الدين