الإباضية بين الأمس واليوم مهنا بن راشد بن حمد السعدي

الإباضية بين الأمس واليوم لمهنا السعدي

الجزء ١ · صفحة ٧

3- وهذه نقطة تابعة للنقطة السابقة ، لا يمنع من أن يرحل طلاب العلم بعد أن يتم انتقاؤهم عن دراية ، فيرحلون إلى أماكن أهل العلم ، كأن يرحل بعض الطلاب من إباضية المغرب إلى عمان للأخذ عن سماحة الشيخ الخليلي وغيره من العلماء ، وهذا بالفعل ما يحدث ولله الحمد ، فنرى طلابا مميزين يأتون إلى عمان لطلب العلم ، والعودة به إلى المغرب ؛ وكذلك العكس لا يمنع من ذهاب طلاب العلم إلى مواطن الإباضية بالمغرب كوادي ميزاب وغيره لطلب العلم ولتلاقح الأفكار .

4- العمل على نشر الفكر الإباضي والعقيدة الإباضية في أوساط الناس والمثقفين باللين والحكمة والإقناع .

5- العمل على جمع التراث الإباضي من مخطوطات ورسائل وغيرها من مختلف المكتبات العامة والخاصة في الشرق أو الغرب ، وعمل معاجم وفهارس لها ، والعمل على تحقيقها وشرحها ونشرها ، وقد بدأت ولله الحمد حركة نشط عند الأصحاب بوادي ميزاب متمثلة بجمعية التراث تعنى بجمع وتحقيق ونشر التراث الإباضي ، ولهم مساهماتهم المشهود لها في هذا الميدان ، فلماذا لا تقام جمعية مشابهة في عمان تعنى بجمع التراث الإباضي الموجود بعمان وخارجها .

6- العمل على طباعة المؤلفات الإباضية في أقراص مدمجة وعرضها على شبكات الانترنت ، وتخصيص مواقع لنشر التراث والفكر الإباضي إلى الآخرين ، وبهذا ستزول المفاهيم الخاطئة المغروسة في الأذهان عن الإباضية .

7- العمل على عقد ندوات ومؤتمرات للتعريف بالمذهب الإباضي وتاريخه وجهود علمائه في خدمة الأمة الإسلامية .

8- فتح مؤسسات ومعاهد ومكتبات تعنى بتعليم ونشر الفكر الإباضي وتراثه .

9- الإسهام بمؤلفات إباضية جديدة تعنى بحل مشاكل الأمة الإسلامية ، والعمل كذلك على وضع مؤلفات جديدة تعنى بعرض الفكر والعقيدة والفقه الإباضي بأسلوب عصري حديث يناسب إنسان هذا العصر .

٧ / ٨