75. عود على بدء مع ديوان جابر بن زيد وكلام حاجي خليفة في كشف الظنون
الجزء ١ · صفحة ٧هذا ما انتهت إليه مقالتي، المتقدمة، والاحتمالات الثلاثة واردة، غير أن الأول - كما رأينا - أَبْعَدُها، والثالث نسبته ضئيلة، وتظل كفة الاحتمال الثاني راجحة، وهو ما أيّدته هذه الدراسة الحديثة التي أضعها بين يدي القارئ، لكن المستجدات في القضية تُقلل من قيمة المعلومة التي ذكرها حاجي خليفة.
• حديث العيني عن ديوان جابر بن زيد:
الله
تلقيت رسالة من الباحث العزيز هلال بن ناصر القنوبي – وفقه وسدد خطاه -؛ يفيدني فيها بمعلومة تتعلق بـ «ديوان جابر بن زيد»، وَرَدَتْ في كتاب: «المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية؛ لبدر الدين محمود بن بن موسى العيني المصري الإقامة والوفاة (المتوفى
855 هـ).
أحمد
وسأنقل فيما يلي نَصَّ كلام العيني برمته، لكني مُقَدّمًا الخصه
في
أسطر معدودة فأقول: قَيَّد العيني في خاتمة كتابه مسردًا بديعا موثقا بأسماء مصادره التي اعتمد عليها في تخريج الشواهد الشعرية، وصدر
المسرد بأكثر من مئة ديوان شعري لشعراء عصور الاحتجاج، ثم ثَنَّى بأسماء بعض دواوين الشعراء المُحْدَثين المُسْتَأْنَس بشعرهم، ثم أعقبها بمظانّ الشعر الأخرى كالحماسات والنوادر ومعجمات اللغة. ومنطوق عبارته مفيد أنه حصلها كلها واطلع عليها.