الكتاب المبين في الناسخ والمنسوخ سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

76. الكتاب المبين في الناسخ والمنسوخ (أنموذج مصنفات علوم القرآن)

الجزء ١ · صفحة ١٠

9

وقد أَثْبَتْنَا الاحتجاج عليهم مُسْتَقْصى في كتاب الأدلة والبراهين» (18). وقال عند ذكر إمامة أبي بكر الصديق رضي الله عنه: «وقد شرحنا الأدلة على إمامته وبَرْهَنَّاها، وأوضحنا في ذلك البراهين وبَيَّنَّاها؛ في كتاب الأدلة والبراهين، بتوفيق رب العالمين» (19). فهل هذا يكفي دليلا على نسبة الكتاب المبين في الناسخ والمنسوخ للقاضي نجاد؟

الأدلة»

خُذْ ذلك في الحسبان، وزد عليه إشارةً يتيمة إلى كتاب في الناسخ والمنسوخ، ذكرها القاضي نجاد في الجزء الثالث من كتابه «الأكلة وحقائق حين قال: «النَّسْخُ على وجوه عدة، وينقسم اختلاف المقالات فيه على نيف وثلاثين مقالة، نحفظ ذلك مفسّرًا، وليس هذا بموضع تفسير له، وسنفسره إن شاء الله في كتاب (ضياء الأبصار) في الناسخ والمنسوخ، بِمَنَّهِ وفضله … » (20). وهذا يُقوّي الظن أن الكتاب له، غير أنه سَمَّاه هنا باسم غير الكتاب المبين»، ولعل تسميته ضياء الأبصار» كانت أوان تأليفه كتاب «الأكلة»، ثم عَدَلَ عنها إلى الاسم الآخر، بدليل قوله: «وسنفسره» الذي يوحي أن الكتاب آنذاك كان مجرد فكرة ينوي تحقيقها.

(18)

انظر: البصائر والإرشاد؛ للقاضي نجاد. نسخة مخطوطة للجزء الثاني منه محفوظة بدار المخطوطات

العمانية (برقم 2129). ص 178.

(19) انظر: البصائر والإرشاد؛ ص 244.

(20)

انظر: الأكلة وحقائق الأدلة؛ للقاضي نجاد. نسخة مخطوطة للجزء الثالث منه، محفوظة في خزانة الشيخ حمد بن سيف بن عبد العزيز الرواحي (برقم 20)، اللوحة 96.