الكتاب المبين في الناسخ والمنسوخ سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

76. الكتاب المبين في الناسخ والمنسوخ (أنموذج مصنفات علوم القرآن)

الجزء ١ · صفحة ١١

الاية الى تحتها وما هو خير منها وما قد و الباري عزائمه وجلان باني عمله فهو مجدث فلعالم الفتح على وجوه على وتنف خلاف المقالات فيه على نف وثلاين مقاله محفظ د لك مفتبرا اولين هذا موضع تخت بركه وتفتيح ان شاء الله في كتاب منا الابصار في الناسخ والمستوح عنه وفضله غير انا تعتبر من ذلك ان الا ان اصلا سير ما وراه، مسئلة اعلموا ان الناسخ والمنسوخ الما كاز في کتاب الله الحلما اراد الله من البر والعباد والصلاح لهم انز ايشا بعد بيني ولم ينزل جملة واحدة لاند لو نزل جملة واحدة لم نجران يكون فيه ناسخ ولا مستوح اذ كان غير جايزان يقول البادي في وقت واحد امحلو او لا نفعلوا الذي ولذي لذلك البني بعينه فانزله تعالى شيا بعد اتي ليم جراب في تعبك خلقه مماشاء إلى وقت ثم ينقلهم عذلك النعيد الى فرح في وقت اخر ويزيك عنهم ذلك العبد بما امر هم به بخر حوض في ذلك تخفيفا عليهم في ذلك كله لما فيه من الصلاح لهم ملوانزل القرار حمالة واحب اصعب العمليه والسب والحوادث التي من حالها نزل كثيرين القران لانه خير جازان ينزل فزانا قبل حادثة الخير عنها بالجدوث عنا وحكم بها وهي ترتفع فاتهموا هذا الفصل الفاصل بيد و برايه الناسخ والمنسوخ وان الموفو لما يطلبه ويرضيه.