الكتاب المبين في الناسخ والمنسوخ سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

76. الكتاب المبين في الناسخ والمنسوخ (أنموذج مصنفات علوم القرآن)

الجزء ١ · صفحة ٩

وحين أقول إني لم أَهْتَدِ إلى تحديد زمانه؛ فذلك لأن عامة نَقْلِهِ عن محمد بن محبوب وأبي معاوية عزان بن الصقر (من أهل القرن الثالث)

وأبي محمد ابن بَرَكَة، وأبي الحسن البِسْيَوِيّ (من أهل القرن الرابع) وشَدَّني في موضع واحد (15). عن رسالة محمد بن خالد البهلوي» (16) (وهو أحد

نَقْلُه

فقيهين عاشا بين القرنين الثالث والخامس للهجرة)، فإنْ كان نَقْلُه لم يتعدَّ

القرن الخامس فهل هذا أنه يعني

لمؤلف الكتاب، أو قريبَ عَهْدِ به؟

من

العلماء المتقدمين؛ فيكون معاصرًا

وثمة إشارة مهمة قد تُقَرِّبُ لنا الوصول إلى المؤلف، هي قوله في سورة الحشر: «وقد فَسَّرْتُ قسمةَ الغنيمة في كتاب الأدلة والبراهين (17) ولا يُعْرَفُ في التراث العماني كتاب بهذا العنوان سوى كتاب ألفه القاضي نجاد بن موسى بن نجاد بن إبراهيم المنحي (المتوفى السبت 17 رجب 513 هـ). وهذا الكتاب معدود في المفقودات إلى الآن. أحال إليه القاضي نجاد في كتابه الآخر (البصائر والإرشاد)، فقال في الردّ على بعض فِرَق الشيعة:

(17)

(10) عند تفسير قوله تعالى في سورة البقرة بعد آية الكرسي: (لا إكراه في الدين. وهذا نَقُل مهم، يُثْبِتُ لمحمد بن خالد رسالةً مستقلة، والمأثور عنه جوابات متناثرة فقط. والشيء بالشيء يُذكر؛ وجدتُ المؤلف هنا ينقل مرارًا في تفسير ألفاظ القرآن من «كتاب الضبي»، ولعله من أحد

كتبه المفقودة.

) دلني على هذه الإشارة الباحث: عزان بن حمد المعولي - وفقه الله -.