77. رسائل شيخين إلى تلميذهما
الجزء ١ · صفحة ٨ولا زالتْ مؤلَّفاتُك يَرْتَدُّ الأعمى من جلالها بصيرا، والحائر من
من
الله،
كمالها خبيرًا، فيا لله ما أعظم شأنك وما أعلى مقامك نعمة كذلك يَجْزِي مَنْ شَكَرَ؛ بالتوفيق في حياته، والبركة في عمره. فحياتك بين
البرية فضيلة من الله تعالى، ورحمة للعالمين.
رزقنا
الله العلم النافع، وأنزلنا منازل الأبرار، وزادك الله
من
فيوض علمه، ورَزَقَكَ السعادة الأبدية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
من والدك الداعي لك بالخير محمد بن خميس بن محمد السيفي.
وكَتَبَهُ عن أمره وَلَده: شامس بن محمد (4)
بيده
حُرّر يوم 11 شوال سنة 1315 هجرية (5).
(4)
شامس بن محمد بن خميس السيفي (ت 16 رجب 1372 هـ. انظر ترجمته في: النمير حكايات وروايات؛ تأليف: محمد بن عبد الله بن سعيد السيفي، دون تاريخ النشر، ودون بيانات الناشر. ج 4/
ص
(0)
350
الله بن سعيد السيفي. ط 1: 1433 هـ /
انظر: النمير حكايات وروايات؛ تأليف: محمد بن عبد 2012 م. ج 5 / ص 91. ولم أقف على الأصل المخطوط للرسالة.