77. رسائل شيخين إلى تلميذهما
الجزء ١ · صفحة ٩نص الرسالة الثانية]
بسم الله الرحمن الرحيم
من ماجد بن خميس بن راشد العبري
إلى شيخه وصفيه، عين الزمان وفخرِ عُمَان وخُلاصة الإخوان (6): عبد الله بن حميد بن سُلُوم السَّالِمِي. سَلَّمَه اللهُ من حوادِثِ الزَّمان ونَزَعَاتِ
الشيطان ومكائد العدوان.
المُحِبُّ لك المسرورُ بوجودك بِخَيْرٍ. أدام الله لك الخير. وما هنا حادث مِمَّا يَجِبُ إسناده إليك سوى الخير).
(1)
ومن
لطائف
، تاريخ الرسالة سنة 1330 هـ، وعُمر المرسل 78 سنة، وعمر المرسل إليه 47 سنة. الفوائد ما سُئل عنه الشيخ السالمي في جواباته: ما الأولى في مخاطبة الإخوان؛ أيندب أن يميز كلا من الوالد والأخ والولد؟ أو أن يجعلهم إخوانًا كما ورد النص؟ ونرى القُطَّبَ لا يكاتب إلا بالأخ والإخوان. أفتنا مأجورا. فأجاب: «الأولى في ذلك تمييز المراتب، فإنه يَسْمُجُ من الشيخ الهرم أن يخاطِبَ ابن عشر سنين بالأُخُوَّة، وكذا العكس، وهكذا سائر المراتب. أما القطب – متعنا الله بحياته – فإنه لا يَعْرِف المسِنَّ مِنا من غيره، وقد وَقَعَ منه خطاب بالولد في بعض المكاتبات. ومرجع هذا إلى العرف، فرُبَّ ناس يستحسنون عكس ما ذكرنا، فلا يحمد في الخطاب على خلاف عرفهم. وهذا يختلف باختلاف النواحي والبلدان. والله أعلم.
(V)
المناشدة أو سؤال العلوم والأخبار مما يحرص العمانيون عليه في لقاءاتهم وجها لوجه، وفي مكاتباتهم.