تحكيم الحكمين لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٥6- أما حديث فاطمة بنت قيس وما فيه من الأمر بأخذ الحديقة منها فليس إلزاما لهما بالخلع وإنما أراد به رسول الله –صلى الله عليه وسلم- الترفق بإرشادهما إلى ما فيه مصلحتهما لما رآه من نفورها عنه ولم يكن ذلك قضاء يوجب عليهما المخالعة وهو مما يتبين بالنظر فيما جاء من ألفاظه المروية عنه عليه أفضل الصلاة والسلام.
هذا ما وضح لي من جوابك أيها الشيخ على هذه الأسئلة التي تضمنها بحثك فانظر فيه ولا تأخذ إلا بعدله والله أسأله لي ولك التوفيق لما يحبه ويرضاه فإنه ولي التوفيق وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحمد بن حمد الخليلي
المفتي العام للسلطنة
١٥ / ١٥