نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

85. نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر (أنموذج الشروح الفقهية)

الجزء ١ · صفحة ٨

زِدْ عليها أعلاقًا نفيسة وأبحانًا قيمة في علم النفس والتربية (1)،

ترسخ في ذهن القارئ حلاوة الإيمان، وتقربه إلى روح الحنيفية السمحة، وتعينه على فهم مقاصد الشريعة وأسرارها. وهذه الأحوال – كما يقول أبو مسلم - «محلها كتب التجريد) (11) لكنه أَوْرَدَها هنا الئلا يخلو نثار الجوهر من هذه الأعلاق النفيسة والمباحث العالية بما يقتضيه المقام (12). وحرصًا منه على مواكبة عصره في جميع مستجداته استعان بالعلوم الحديثة في بحث الأحكام الفقهية، وربط القديم بالحديث (13)، وقدم رأيه في بعض النوازل العصرية (14)، واقترب من واقع الناس فعالج مشكلاتهم

(1+)

انظر مثلا: 1/ 2.140/ 213، 3.374/ 139. 4/ 262، 5.306/ 34، 55 وفيه حديث عن

فضائل الصوم وثمراته.

(11)

يعني كتب التصوف والسلوك.

(12).2/ 225

(13)

انظر مثلا: 2/ 134؛ ففيها استعانة بمباحث علم الهيئة في تحديد اتجاه القبلة. ونشير هنا أيضا إلى

استعانته بعلوم أخرى في تقرير بعض ما يذهب إليه، كعلم المنطق مثلا. انظر 3/ 168. وراجع ما كتبته تصديرا للبحث المنشور بعنوان: قطعة من كتاب نثار الجوهر للعلامة أبي مسلم ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي (ت 1339 هـ). الطبعة الرقمية الأولى: جمادى الأولى 1444 هـ/ ديسمبر (كانون الأول) 2022 م. محبوب للنشر الرقمي - مسقط/ سلطنة عمان. انظر مثلا: 3 359، 489. والجزء الخامس/ 123، وفيها رأيه في الحكم بدخول شهر رمضان بكلام السِّلْكِ المعروف بالتلغراف»، وبـ سِلْكِ الصَّوْت»، وبـ الآلة الكاتبة بِمُجَرَّدِ الهواء المنضغط بإعتمال الكهرباء». وص 259، وفيها مناقشة لتفطير الصائم بالحقنة، وبالقطرة في الأنف والأذن، تَعرَّض فيها لتشريح الأذن وهل يَنْفُذُ ما يُقْطَرُ فيها إلى الحلق.

(14)

ص