85. نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر (أنموذج الشروح الفقهية)
الجزء ١ · صفحة ٩و
وتناول بعض ما يَعْرِضُ لهم من قضايا (15)، ولم يَفُتْه استخدام الوسائل التوضيحية التي لم تكن شائعةً في زمانه، كالجداول (16) والأشكال المصوّرة (17)؛ توضيحًا للمراد وتقريبًا للفهم. وقد يتخذ أسلوب النظم العلمي وسيلة لتلخيص الأحكام وجمعها (18).
(10)
انظر مثلا: الجزء الخامس / ص 358، وفيها تَعَرَّضَ للخلاف في جنس ما تجب فيه الزكاة من الحبوب، واختلاف البلدان فيما تقتات به، مع الإشارة إلى أن «الجم الغفير من بعض أهل بلادنا العمانية أغلب قوتهم الدخن إذا صَافَ الدُّخْن، وما هو أَنْزَلُ درجةً منه وهو البازري … » (والبازري نوع رديء من الحبّ، يستعمله الناس أحيانا لإطعام الطيور). وص 429، وفيها إشارة إلى استعمال أهل زمانه الثوب المعروف بالبفتة في تكفين الموتى، ومغالاتهم في تطييب الميت وتعطيره (والبفتة: فارسية معرّبة، وهي نوع رفيع من المنسوجات القطنية. انظر: المعجم العربي لأسماء الملابس في ضوء المعاجم والنصوص الموثقة من الجاهلية حتى العصر الحديث؛ إعداد: رجب عبد الجواد إبراهيم. ط 1: 1423 هـ 2002 م. دار الآفاق العربية - القاهرة مصر. ص 72). وص 441، وفيها تَعَرَّض لا يصنعه الناس ويتهافتون عليه من تغشية الجنائز بالبرود المحبّرة بالذهب والفضة».
(16)
(17)
انظر مثلا: 53332
انظر مثلا: 2/ 122. وراجع مقالتي: الرسوم التعليمية في الذاكرة العمانية. مجلة الذاكرة (مجلة تراثية تصدر عن مركز ذاكرة عمان - مسقط / سلطنة عمان)؛ العدد التاسع: جمادى الآخرة 1445 هـ/ ديسمبر
2023 م. ص 18.
(18)
انظر مثلا: 1/ 44، 70، 236، 488، 497. 2/ 9، 214. 4/ 263. 5/ 107. وهو يثني على هذا الأسلوب، ويَعُدُّه من الحكمة التي سَلَكَها حكماء الفقهاء المتعطشين إلى ذخر الزاد ونفع العباد» ويرى فيه «تقريب البعيد، وَرَدّ الشارد، وجمع الشتيت وتخليص المعاني المرتبكة بالألفاظ المسهبة». انظر
1/ 23