87. ثائر في ذمة الخلود (بقلم كاتب عماني في رثاء مصطفى السباعي)
الجزء ١ · صفحة ١٧و
وسلم - كالجسد الواحِد؛ إذا اشتكى منه عُضْوٌّ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ
الجسد بالحمى والسهر.
1110
بهذه الكلمات استقبلَنَا رَحِمَهُ الله، وبهذه الرُّوحِ نَفَذ إلى قُلُوبِنا، فَلَئِنْ رَحَلْتَ عَنَّا أيها الأخُ الجَاهِدُ، فلقد خَلَّفْتَ مِنْ بعدك شبابًا صَدَقُوا ما عاهدوا الله عليه، وإنهم لماضُون في الطريق الذي عبدته لهم وأنرته. وإنهم في كُلّ مكان في دِمَشْق وعُمان، وفي المغرب والمشرق مِنْ أقطار العالم الإسلامي، يتوجهون إلى الله
رده رو روه
يکو
ره و
د و
سبحانه وتعالى بقُلوبِ مَفْجُوعَة، يسألونَهُ أَن يَجْزِيَكَ - أيُّها الأستاذ
رس
we
المربي والقائد المجاهد - أَحْسَنَ الجزاء عما أديته لدينك وأمتك
وأوطانك مِنْ جَهْدٍ وجِهَادِ ..
G
وسلام عليك في الأولين والآخرين.
١٧ / ١٩
الأصل المصوَّر ١ م.ب.