90. غليان القدور
الجزء ١ · صفحة ١٢11
وفاء أهل عُمان على لسان شاعرهم:
في هذا المقام أنشأ شاعر عمان آنذاك عقبة بن النعمان العتكي أشعارا روتها كتب السير، منها قوله يخاطب عمرو بن العاص لما خاف على نفسه أيَّامَ الرَّدّة يُشَجّعه ويؤمنه» (6):
و
يا عمرو إن كان النبي محمد أودى به الأمر الذي لا يُدْفَعُ فلقد أصبنا بالنبي وأنفُنا - والراقصات إلى البَنِيَّةِ - أَجْدَعُ (7) وقلوبنا قَرْحَى وماء عيوننا جار وأعناق البَرِيَّة خُضَّعُ يا عمرو إنَّ حياته كوفاته فينا أتبصر ما نقول وتسمع؟ فأقم فأنك لا تخاف وجارنا يا عمرو ذاك هو الأعز الأمنع إِنَّ العُرَيْبَ لها وشيكا نفرةً فانظر وأنت تعوله ما يصنع إن يستقيموا كنت أول راكب أو يرجعوا فلك الخصال الأربع: الأمير، وذمة يمنية ومهابة وإتاوة لا ترفع
حق
بن
(V)
) الاقتباس من عمر بن شبة في أخبار البصرة. انظر القصيدة ومناسبتها في كتاب أخبار البصرة؛ لعمر شَبَّةَ النُّمَيْري (ت 262 هـ). جمع ودراسة وتحقيق: سلمى عبد الحميد حسين الهاشمي. ط 1: 1436 هـ / 2014 م. مركز تراث البصرة - البصرة/ العراق. ص 183. الراقصات هي الإبل والبَنِيَّة: اسم من أسماء مكة المشرفة. ذكر ذلك ابن كثير في تفسيره. انظر: تفسير القرآن العظيم؛ تأليف: أبي الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي (ت 774 هـ). تحقيق: سامي بن محمد السلامة. ط 2: 1420 هـ / 1999 م دار طيبة للنشر والتوزيع- الرياض/ المملكة العربية السعودية. ج 2/ ص 78.