الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات
الجزء ١ · صفحة ١٠٣الإباضية ومنهجية البحث
قالوا نريد أن نذكر له أشياء قد زرعناها في قلوب الناس، ثم نرجع إليهم فنزعم لهم أنا قررناه بها، فلم يخرج منها ولم يتب، ثم نخرج كأنا حجاج حتى نقدم فنحيط بـ فنخلعه، فإن أبي قتلناه .. 1983
" (199) .. بقيت المدينة بعد قتل عثمان الله له خمسة أيام، وأميرها الغافقي بن حرب يلتمسون من يجيبهم إلى القيام بالأمر فلا يجدونه، يأتي المصريون عليا فيختبيء منهم ويلوذ بحيطان المدينة .. ويطلب الكوفيون الزبير فلا يجدونه .. ويطلب البصريون طلحة فإذا لقيهم باعدهم وتبرأ من مقالتهم مرة بعد مرة؛ وكانوا مجتمعين على قتل عثمان مختلفين فيمن يهوون، فلما لم يجدوا ممالئا ولا مجيبا جمعهم الشر على أول من أجابهم، وقالوا: لا نولي أحدا. من هؤلاء الثلاثة .. . ثم إنهم أتوا ابن عمر عبد الله، فقالوا: أنت ابن عمر فقم بهذا الأمر، فقال: إن لهذا الأمر انتقاما والله لا أتعرض له، فالتمسوا غيري. فبقوا حيارى لا يدرون ما يصنعون والأمر أمرهم". 200
200
" (20) .. واجتمع إلى علي بعد ما دخل طلحة والزبير في عدة من الصحابة، فقالوا: يا علي، إنا قد اشترطنا إقامة الحدود، وإن هؤلاء القوم قد اشتركوا في دم هذا الرجل وأحلوا بأنفسهم. فقال لهم: يا إخوتاه، إني لست أجهل ما تعلمون، ولكني
ابتدأ الطبري هذه الفقرة بقوله " رجع الحديث إلى حديث سيف، عن شيوخه " وهذا السند الذي أشار إليه الطبري هو " كتب إلي السري، عن شعيب عن سيف، عن بدر بن الخليل بن عثمان بن قطبة الأسدي، عن رجل من بني أسد، قال: … (تاريخ الطبري ج 2 ص 649)
15 A
149
المصدر السابق، ج 2/ص 650
سند هذه الرواية هو: " ومما كتب به إلي السري عن شعيب، عن سيف بن عمر، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سواد بن نويرة وطلحة بن الأعلم وأبو حارثة، وأبو عثمان، قالوا: …
T ..
201
المصدر السابق ج 2 / ص 699
سند هذه الرواية هو: " وكتب إلي السري عن شعيب عن سيف، عن محمد وطلحة، قالا: …
103