الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات
الجزء ١ · صفحة ١٠٥الإباضية ومنهجية البحث
ثم قال: " .. ألا وإني راحل غدا فارتحلوا، ألا ولا يرتحلن غدا أحد أعان على عثمان بشيء في شيء من أمور الناس، وليغن السفهاء عني أنفسهم. فاجتمع نفر، منهم علياء بن الهيثم "، وعدي بن حاتم "، وسالم بن ثعلبة العبسي، وشريح بن أوفى بن ضبيعة، والأشتر؛ في عدة ممن سار إلى عثمان: ورضي بسير من سار، وجاء معهم المصريون: ابن السوداء وخالد بن ملجم وتشاوروا، فقالوا: ما الوأي؟ وهذا والله علي، وهو أبصر الناس بكتاب الله وأقرب ممن يطلب قتلة عثمان وأقربهم إلى العمل بذلك، وهو يقول ما يقول، ولم ينفر إليه إلا هم والقليل من غيرهم، فكيف
208
به إذا شام القوم وشاموه، وإذا رأوا قلتنا في كثرتهم! أنتم والله ترادون، وما أنتم بأنجى من شيء. فقال الأشتر: أما طلحة والزبير فقد عرفنا أمرهما، وأما علي فلم نعرف أمره حتى كان اليوم، ورأي الناس فينا والله واحد، وإن يصطلحوا وعلي فعلى دمائنا؛ فهلموا فلنتواثب على علي فنلحقه بعثمان؛ فتعود فتنة يرضى.
بالسكون.
فيها
فقال عبد الله بن السوداء: بئس الرأي رأيت! أنتم يا قتلة عثمان من أهل الكوفة بذي قار ألفان وخمسمائة أو نحو ستمائة ..
" وقال علباء بن الهيثم: انصرفوا بنا عنهم ودعوهم، فإن قلوا كان أقوى لعدوهم عليهم، وإن كثروا كان أحرى أن يصطلحوا عليكم .. فقال عدي بن حاتم: والله ما رضيت ولا كرهت ولقد عجبت من تردد من تردد عن قتله في خوض
206
207
انظر ص 132
انظر ص 131
Y.A
تذكر هذه الرواية المكذوبة أن السبئيين أقل عددا، بينما رواية سابقة تذكر بأنهم كانوا أكثر عدا.
فعجبا من أمر هؤلاء الرواة الكذابين!!