الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات
الجزء ١ · صفحة ١٨٥من هذه الرواية يتضح لنا:
الإباضية ومنهجية البحث
1 - أن الواقع الصادق الذي كان عليه أهل النهروان هو التضحية بالأرواح في سبيل الخلافة العظمى لكي تبقى مصونة الجانب في يد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه. 2 - وكذلك قبول الإمام علي كرم الله وجهه للحكومة في مسألة من يكون خليفة المستقبل هو أمر أقدم عليه الإمام علي كرم الله وجهه من غير أن يجبره عليه أحد.
-2 - أن أساس الحكومة وشرطها لم يضمن بقاء خاتم الخلافة في أصبع الإمام علي. 4 - لم يكن من شروط الصلح أن يذعن معاوية لأمر الخليفة علي كرم الله وجهه- ويظهر الطاعة والاستسلام. وجاء عند ابن أبي شيبة وأبي يعلى زيادة على رواية الإمام أحمد والنسائي
السابقة:
يوم
ثم إنهم خرجوا بحوراء أولئك العصابة من الخوارج بضعة عشر ألفا فأرسل إليهم علي ينشدهم الله فأبوا عليه فأتاهم صعصعة بن صوحان فأنشدهم وقال علام تقاتلون خليفتكم قالوا مخافة الفتنة قال فلا تعجلوا ضلالة العام مخافة فتنة عام قابل فرجعوا وقالوا نسير على ما جئنا فإن قبل علي القضية قاتلنا على ما قاتلنا صفين وإن نقضها قاتلنا معه فساروا حتى بلغوا النهروان فافترقت منهم فرقة فجعلوا يهدون الناس قتلا 416 قال أصحابهم ويلكم ما على هذا فارقنا عليا فبلغ عليا أمرهم فقام فخطب الناس فقال ما ترون أنسير إلى أهل الشام أم نرجع إلى هؤلاء الذين خلفوا إلى ذراريكم قالوا بل نرجع إليهم فذكر أمرهم فحدث عنهم بما قال فيهم
112
جاء عند أبي يعلى: " ليلا " وقد اعتمدنا على رواية ابن أبي شيبة في إثبات كلمة قتلا.
185