الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات
الجزء ١ · صفحة ١٨٦الإباضية ومنهجية البحث
رسول الله الله إن فرقة تخرج عند اختلاف من الناس يقتلهم أقرب الطائفتين إلى الحق علامتهم رجل منهم يده كثدي المرأة فساروا حتى التقوا بالنهروان فاقتتلوا قتالا شديدا فجعلت خيل علي لا تقوم لهم فقام علي فقال يا أيها الناس إن كنتم إنما تقاتلون لي فوالله ما عندي ما أجزيكم وإن كنتم إنما تقاتلون الله فلا يكون هذا فعالكم فحمل الناس حملة واحدة فانجلت الخيل عنهم وهم مكبون على وجوههم فقال علي اطلبوا الرجل فيهم فطلب الناس الرجل فلم يجدوه حتى قال بعضهم غرنا ابن أبي طالب من إخواننا حتى قتلناهم قال فدمعت عين علي فدعا بدابته فركبها فانطلق حتى أتى وهدة فيها قتلى بعضهم على بعض فجعل يجر بأرجلهم حتى وجد الرجل تحتهم فأخبروه فقال علي الله أكبر وفرح وفرح الناس ورجعوا وقال علي لا أغزو العام ورجع إلى الكوفة وقتل رحمه الله واستخلف حسن وسار سيرة أبيه ثم بعث بالبيعة إل
معاوية "
-1
من هذه الزيادة التي جاءت عند ابن أبي شيبة وأبي يعلى يتضح لنا الآتي: 1 - أن عدد الذين انفصلوا من جيش الإمام علي كرم الله وجهه يفوق العشرة آلاف من القراء الفقهاء الدارسين للكتاب العزيز والسنة المطهرة على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم.
2 - الأسباب التي بدأت بها حرب صفين - وهي اخضاع أهل الشام لأمر الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه لم تزل قائمة وقت قبول التحكيم من قبل الإمام علي كرم الله وجهه لهذا رفض أهل النهروان الحكومة من أساسها، وهذا يظهر من قولهم: " .. فرجعوا وقالوا نسير على ما جئنا فإن قبل علي القضية قاتلنا علـ قاتلنا يوم صفين وإن نقضها قاتلنا معه فساروا حتى بلغوا النهروان .. "
ما
186